استقبلت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، الجمعة 16 جانفي 2026، الصحفية شذى الحاج مبارك رفقة أفراد من عائلتها. وتم خلال اللقاء تكريم محامي الدفاع عن الحاج مبارك، الأستاذ سهيل مديمغ، تقديرا لدوره المهني وجهوده في الدفاع عن الصحفية وضمان احترام قواعد المحاكمة العادلة لها.
ويأتي هذا اللقاء اثر إطلاق سراح الصحفية شذى الحاج مبارك في 14 جانفي 2026، بعد أن كانت محكمة الاستئناف بتونس قد أصدرت، بجلسة 13 جانفي 2026، حكما بالحط من العقوبة البدنية الصادرة في حق االصحفية وقضت بسجنها سنتين مع تأجيل التنفيذ.
وقد أكد نقيب الصحفيين السيد زياد تمسّك النقابة المطلق بحرية الصحافيين/ات وحرية العمل الصحفي باعتبارهما من الركائز الأساسية لدولة القانون والديمقراطية مشددا على دعم النقابة المتواصل للصحفية شذى الحاج مبارك وايمانه ببراءتها متطرقا إلى واقع ملاحقة الصحفيين/ات وملفات الصحفيين/ات في السجون.
وقد تطرق الأستاذ سهيل مديمغ إلى البعد القانوني والسياسي للملف والمسار القانوني الذي اتخذه في مسارات البحث والتحقيق والمحاكمات في أطوارها الثلاث الابتدائي والاستئنافي والتعقيبي
كما عملت الصحفية شذى الحاج مبارك على شكر كل من وقف إلى جانبها مثمنة دور النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين عنها والدور الذي لعبته وحدة الرصد بالنقابة في متابعة الملف.
وكانت الصحفية قد أودعت السجن في جويلية 2023 بقرار من دائرة الاتهام بالمحكمة الابتدائية بسوسة 2 على خلفية ما يعرف إعلاميا “انستالينغو” على خلفية عملها كصحفية ومدققة لغوية للمحتويات التي تنتجها شركة الإنتاج المذكورة.
وكانت المحكمة الابتدائية بتونس قد قضت في 5 فيفري 2025 بسجن الصحفية 5 سنوات على خلفية القضية المذكورة. وتكون شذى الحاج مبارك قد أتمت بتاريخ صدور الحكم سنتين ونصف سجنا من تاريخ ايداعها السجن وتم إطلاق سراحها فور صدور الحكم الاستنئافي.
